من الجدير بالذكر هو أن هؤلاء الأشخاص كان لهم دور في الماضي في المواجهة مع طواغيت عصرهم ، في أبعادها السياسية والعسكرية ؛ كأصحاب الكهف وسلمان الفارسي ، وأبي دجانة ، ومالك الأشتر والمقداد الذين اشتركوا في حروب صدر الإسلام ، وأظهروا بطولات كثيرة ، وعدد منهم كانوا قادة .
2 - جيش المهدي عليه السّلام :
عن أبي بصير ، سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد اللّه عليه السّلام :
كم يخرج مع القائم ، فإنهم يقولون : إنه يخرج معه عدة أهل بدر ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ؟ قال : « وما يخرج إلا في أولي قوة ، وما يكون أولو القوة أقل من عشرة آلاف » « 1 » .
وعنه عليه السّلام :
« إذا أذن اللّه تعالى للقائم . . . وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيبايعونه ، ويقيم بمكة حتى يتم أصحابه عشرة آلاف نفس ، ثم يسير منها إلى المدينة » « 2 » .
وعن ابن رزين الخافقي : أنّه سمع عليا عليه السّلام يقول : « يخرج المهدي في اثني عشر ألفا إن قلّوا ، وخمسة عشر ألفا إن كثروا ، ويسير الرعب بين يديه . لا يلقاه عدد إلا هزمهم . شعارهم : أمت ، أمت ، لا يبالون في اللّه لومة لائم » « 3 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 654 . العياشي ، التفسير ، ج 1 ، ص 134 . نور الثقلين . ج 4 ، ص 98 وج 1 ، ص 340 . العدد القوية ، ص 65 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 548 .
( 2 ) المستجاد ، ص 511 .
( 3 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 65 .