تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ذاكره يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فيخرج إلى الصفا فيخرجون معه ، فيقول : أبايعكم أن لا تولوا دابرا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تفعلوا محرما ، ولا تأتوا فاحشة ، ولا تضربوا أحدا ، إلا بحق ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا برا ولا شعيرا ، ولا تخربوا مسجدا ، ولا تشهدوا زورا ، ولا تقبحوا على مؤمن ، ولا تأكلوا ربا ، وأن تصبروا على الضراء ، ولا تلعنوا موحدا ، ولا تشربوا مسكرا ، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج ، ولا تتبعوا هزيما ، ولا تسفكوا دما حراما ، ولا تغدروا بمسلم ، ولا تنفقوا على كافر ولا منافق ، ولا تلبسوا الخز من الثياب ، وتتوسدون التراب ، وتكرهون الفاحشة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر ، فإذا فعلتم ذلك ، فلكم على أن لا أتخذ سواكم ، ولا ألبس إلا ما تلبسون ، ولا آكل إلا مثل ما تأكلون ، ولا أركب إلا ما تركبون ، ولا أكون إلا حيث تكونون ، وأمشي حيثما تمشون ، وأرضى بالقليل ، وأملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ونعبد اللّه حق عبادته ، وأوف لكم وأوفوا لي . فقالوا : رضينا وبايعناك على ذلك ، فيصافحهم رجلا ، رجلا » « 1 » . لابد من الالتفات إلى أن الإمام عليه السّلام يضع هذه الشروط ويقوم بهذه الإختبارات مع قواته الخاصة ؛ لأنهم الذين يتسلمون زمام الأمور في حكومته عليه السّلام ، وسيكون لأفعالهم دور مهم في نشر العدل في العالم . ولا بد من الإشارة إلى أن في سند الرواية تأمّل ، لأن البعض
هامش
( 1 ) الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 157 . عقد الدرر ، ص 96 .