يقتل أحدا منهم إلا كافر أو منافق ، وقد وصفهم اللّه - تعالى - بالتوسم في كتابه :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 1 » » « 2 » .
2 - حب الإمام وطاعته :
قال أبو جعفر عليه السّلام : « يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض الشعاب . ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى - حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين ، انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم هنا ؟ فيقولون نحو من أربعين ، فيقول :
كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : واللّه ! لو يأوي بنا الجبال ، لأويناها معه . ثم يأتيهم . . . » « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« له . . . رجال كأن قلوبهم زبر الحديد ، هم أطوع له من الأمة لسيّدها » « 4 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « يتمسّحون بسرج الإمام عليه السّلام يطلبون بذلك البركة ، ويحفّون به ، يقونه بأنفسهم في الحرب ، ويكفونه ما يريد منهم » « 5 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يجمع اللّه له من أقاصي البلاد على عدة أهل بدر ، كدّادون ، مجدّون في طاعته » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الحجر ، الآية 75 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 386 .
( 3 ) العياشي ، التفسير ، ج 2 ، ص 56 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 341 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 308 .
( 5 ) ن . م .
( 6 ) ن . م ، ص 310 .