مكة ، يعلم أهل مكة أنه لم يلدهم آباؤهم ولا أجدادهم ، عليهم السيوف ، مكتوب على كل سيف [ عليها ] كلمة تفتح ألف كلمة » « 1 » .
وعن الصادق عليه السّلام :
« يا مفضّل ! أنت وأربعة وأربعون رجلا مع القائم » « 2 » .
لعل المراد من الأربعة وأربعين رجلا أشخاص من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام :
وعن المفضل بن عمر عنه عليه السّلام في رواية مرت سابقا :
« إذا قام قائم آل محمد عليه السّلام استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلا من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أصحاب الكهف ، ويوشع وصي موسى ، ومؤمن آل فرعون ، وسلمان الفارسي ، وأبا دجانة الأنصاري ، ومالك الأشتر » « 3 » .
وفي بعض الروايات ذكر المقداد بن الأسود أيضا ، وبناء على بعض الروايات : فإنّ الملائكة هي التي تنقل الموتى الصالحين إلى الأماكن المقدّسة « 4 » مثل الكعبة . وعليه قد يكون هؤلاء المذكورون في الرواية من الذين نقلت أرواحهم إلى الكعبة ثم يرجعون ويحييون مرة ثانية من ذلك المكان . وبحسب روايات أخرى فإنّ هذا المكان هو ظهر الكوفة أي مدينة النجف ، فيصح معنى الرواية لأن أرواحهم تنقل إلى هناك أي إلى النجف الأشرف .
هامش
( 1 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 671 . بصائر الدرجات ، ص 311 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 286 .
( 2 ) دلائل الإمامة ، ص 248 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 574 .
( 3 ) روضة الواعظين ، ص 277 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 55 .
( 4 ) درر الأخبار ، ج 1 ، ص 258 . للمرحوم الطبسي ( ره )