تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
أي معركة وإنما هو مجرد إنذار وتهديد يفر معه الناس ، ولعل جميع ذلك قد تحقق عند دخول التتر العراق . ولكن مع جميع ما ذكرناه وعرفناه من القرائن والشواهد على أن بني قنطورا هم المغول والتتر يشكل جمعه مع ما في رواية ابن المنادي المارة التي فيها « فإذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطورا » وهل يمكن أن يكون العهد الذي جاء فيه المغول والتتر في القرن السابع الهجري هو آخر الزمان ؟ ! كلا لا أظن ذلك ، فلعل بنو قنطورا هم المغول أو الترك أيا كانوا سيأتون في آخر المطاف ، أو يجييء التتر مرة أخرى . وينبغي أن أريح القارئ بأن الأخبار الواردة في معركة الأبلة وأحاديث بني قنطورا كلها ضعيفة السند وليس هناك ما يعول عليه وتركن إليه النفس ، فليس لها سند سوى تحققها إذا كان المراد بمعركة الأبلة هي مقاومة صاحب الزنج ، والمراد ببني قنطورا هم المغول والتتر ، أو الأتراك الذين حكموا الدول الإسلامية أو سيتحقق في المستقبل غير الذي عرفناه ، بأن يأتي قوم عراض الوجوه صغار الأعين أو خرز الأعين خنس الأنوف فيسوقون المسلمين من خراسان وسجستان حتى ينزلوا بالأبلة فتقاومهم طائفة من الناس قتلاهم شهداء . وتكون معركة في الأبلة أي موضع أصحاب العشور منها معركة مع قوم سود ألوانهم ، منتنة أرواحهم ، شديد كلبهم قليل سلبهم يكون كل من يقتلونه من الشهداء كشهداء بدر ، هذا غاية ما تقتضيه النصوص بحسب ألفاظها ، لكن لا يثبت شيء من ذلك لعدم تحقق أسنادها .

خراب البصرة :

لعل من العلائم على ظهور القائم عليه السّلام هو حصول حرب أهلية وفتنة يليها خراب البصرة ، فإن لم تكن من العلائم المتاخمة والقريبة من زمان الظهور فهي من العلائم غير القريبة ومن الأمور التي تسبق ظهوره كما جاء في