بالإضافة إلى كثرة الهموم والغموم والاستياء وتدهور الحالة النفسية عند غالب الناس .
قتل النفس الزكية :
إن قتل النفس الزكية ( العلامة ) يكون بين الركن والمقام كما مر ، ولكن هذه الرواية تتحدث عن نفس زكية أخرى تقتل في ظهر الكوفة ، وهو النجف على ما يبدو ، وذلك مع سبعين من الصالحين .
ومن هو النفس الزكية هذا ، ومن هم أولئك الصالحون ، وهل يقتل غيرهم معهم ؟ هذه أسئلة لم تجب عليها الأخبار .
خروج الشيصباني :
روى النعماني بسنده عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السّلام عن السفياني ، فقال : « وأنى لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشيصباني ، يخرج من أرض كوفان ينبع كما ينبع الماء ، فيقتل وفدكم ، فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج القائم عليه السّلام » « 1 » .
والشيصباني على ما مر سابقا هو العباسي ، فيمكن أن يكون المراد هو أبو العباس السفاح .
ولكن القرائن والشواهد الموجودة في هذه الرواية تتحدث عن شيصباني يخرج قرب زمان القائم عليه السّلام .
والتعبير بأنه ينبع كما ينبع الماء ، يراد به الخفاء والتدرج الذي لا يسمع له صوت ولا حسيس .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة : 302 ح 8 .