ورواية الطيالسي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « بادروا بالأعمال ستا :
طلوع الشمس من مغربها ، والدجال والدخان ، ودابة الأرض ، وخويصة أحدكم ، وأمر العامة » « 1 » .
ورواية الطيالسي الأخرى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « إن اللّه عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، وبالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها » « 2 » ويبسط يده بمعنى أن اللّه يفتح باب التوبة في الليل ليتوب على من أذنب في النهار وبالعكس .
وفي رواية يرويها أحمد بن حنبل عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها ، فذلك حين لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل » « 3 » .
فهي تدل على حتمية طلوع الشمس من مغربها ، كما دلت عليه بعض روايات العلامات العشر المتقدمة ؛ لأنه قال في بعضها : « إنكم لا ترون الساعة حتى ترون قبلها عشر آيات » وفي رواية أخرى « عشرة قبل الساعة لا بد منها » .
بالإضافة إلى الرواية المصرحة بذلك وهي رواية الشيخ المفيد بسنده عن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام خروج السفياني من المحتوم ؟ قال :
« نعم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من مغربها محتوم ، واختلاف بني العباس في الدولة محتوم ، وقتل النفس الزكية محتوم ، وخروج القائم من آل محمد محتوم » « 4 » .
هامش
( 1 ) مسند أبي داود : 332 .
( 2 ) مسند أبي داود : 66 .
( 3 ) مسند أحمد 2 : 231 و 313 و 530 .
( 4 ) الإرشاد 2 : 371 ، عن الفضل بن شاذان عمّن رواه عن أبي حمزة ، ونقله العلّامة الحلّي في المستجاد : 258 بنفس السند .