تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
محمدا وأحمد وعليا وجعفر وحمزة وحسنا وحسينا وفاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم وخديجة وعاتكة حنقا وبغضا لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثم يبعث فيجمع الأطفال ويغلي الزيت لهم ، فيقولون : إن كان آباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا ؟ فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسن وحسين فيصلبهما على مسجد الكوفة ، فتغلي دماؤهما كما غلى دم يحيى بن زكريا عليهما السّلام ، فإذا رأى ذلك أيقن بالهلاك والبلاء ، فيخرج هاربا منها متوجها إلى الشام يعتكف على شرب الخمر والمعاصي ويأمر أصحابه بذلك كحالة هستيرية ، ويخرج في يوم من الأيام وبيده حربة فيأخذ امرأة حاملا فيدفعها إلى بعض أصحابه ويقول افجر بها في وسط الطريق ، فيفعل ذلك ويبقر بطنها فيسقط الجنين من بطن أمه ، فلا يقدر أحد أن يغير ذلك ، فتضطرب الملائكة في السماء ، فيأمر اللّه عز وجل جبرئيل عليه السّلام فيصيح على سور مسجد دمشق ، ألا قد جاءكم الغوث يا أمة محمد ، قد جاءكم الغوث قد جاءكم الفرج وهو المهدي فأجيبوه ، هذا هو المروي في عقد الدرر « 1 » ، ويأتي الكلام عن الصوت . ثم إن السفياني يبعث جيشا إلى المدينة في طلب المهدي عليه السّلام كما مر فينبؤن بخروجه إلى مكة ، فيخرجون على أثره حتى إذا توسطوا البيداء خسف بهم ، روى ابن حماد عن ابن عباس يقول : « إذا خسف بجيش السفياني قال صاحب مكة : هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها ، فيسيرون إلى الشام فيبلغ صاحب دمشق ، فيرسل إليه ببيعته ويبايعه . . . » « 2 » . وفي رواية أخرى يرويها ابن حماد عن محمد بن علي عليه السّلام قال « إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف خرج مع اثني عشر ألفا فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء ، فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيليا : لعمر اللّه لقد جعل اللّه في هذا الرجل عبرة ، بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض ، إن
هامش
( 1 ) عقد الدرر : 90 . ( 2 ) كتاب الفتن : 96 .