تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وأخيرا نذكّر أنّه لم يثبت شيء من ذلك من الأخبار المعتبرة سوى بعث السفياني بعثا إلى المدينة ونفر المهدي منها إلى مكة .

مصير السفياني :

الموصوف المذكور في الأخبار أنّ بني أمية يؤخذون بالسيف جهرة سواء في حكمهم الأول أو في حكمهم الثاني عندما يخرج السفياني في الشام ويدخل العراق ويستبيح المدينة كما فعل أجداده الأمويون من قبل حيث استمروا بظلمهم حتى أتاح اللّه سبحانه وتعالى راية من المشرق من خراسان بقيادة أبي مسلم الخراساني ، الذي كان على لواء أبي العباس السفاح من الهاشميين استطاع أن يقضي عليهم ويأخذهم بالسيف جهرة بعد معارك ضارية وينهي سلطتهم وحكومتهم ، ثم ليعيد التاريخ نفسه ويتيح راية من المشرق من خراسان بقيادة شعيب بن صالح التميمي الذي يكون على لواء المهدي عليه السّلام هو الآخر من الهاشميين ، فيقاتل بني أمية ويأخذهم بالسيف جهرة بعد معارك طاحنة . يمكنك أن تستلهم ذلك من الرواية التي يرويها النعماني بعدة طرق والشيخ الطوسي بطريق معتبر عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال في حديث : « وقال أمير المؤمنين عليه السّلام ، على منبر الكوفة : إن اللّه عز وجل ذكره قدّر فيما قدّر وقضى وحتّم بأنه كائن لا بد منه أنّه يأخذ بني أمية بالسيف جهرة ، وأنه يأخذ بني فلان بغتة » « 1 » . هذا الإجمال في مصير السفياني وقتله بالسيف ، ولكن وردت تفاصيل كثيرة تبدأ عندما يدخل الكوفة ويقتل الكبار والصغار وكل من كان اسمه
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 253 ح 13 ، وص 233 ح 19 ، وص 234 ح 22 ، وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 274 .
العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 288 | عباس تبريزيان