تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
فيردعهم إلى عين الريح ، فيأتيهم موت رئيسهم فيفترقون ثلاث فرق ، فرقة ترتد على أعقابها ، وفرقة تلحق بالحجاز ، وفرقة تلحق بالصخري فيسير إلى بقية جموعهم حتى يأتي ثنية فيق فيلتقون عليها فيدال عليهم الصخري ، ثم يعطف إلى جموع المشرق والشام فيلقاهم فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة حتى تخوض الخيل في الدماء ، ويقتل أهل الشام رئيسهم وينحازون إلى الصخري فيدخل دمشق فيمثل بها ، وتخرج رايات من المشرق مسودة فتنزل الكوفة فيتوارى رئيسهم فيها فلا يدرى موضعه فيتحير ذلك الجيش ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش ، وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته ، فيسير بجنود المشرق نحو الشام ، ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه فيلتقون بجبل الحصى فيهلك بينهما عالم كثير ويولي المشرقي منصرفا ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النهرين ، فيلتقيان فيفرغ عليهما الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل عشرة سبعة ، ثم يدخل جنود الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف ، وبوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق فيأتونه بسبيهم ، فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به . قال أرطاة : ويكون بين أهل المغرب وأهل المشرق بقنطرة الفسطاط سبعة أيام ، فيلتقون بالعريش فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا الأردن ، ثم يخرج عليهم السفياني بعد . وكان الروم الذين كانوا بمحص كانوا يتخوفون عليها البربر ويقولون : ويلك يا تمرة من بربر « 1 » . . . هذه الرواية مضطربة المتن « 2 » ضعيفة السند غير أنها تشترك مع سائر
هامش
( 1 ) كتاب الفتن : 73 ، الملاحم والفتن ، 49 . ( 2 ) تدل هذه الرواية على أن حرب قرقيسياء قبل السفياني فتكون مؤيدة ، لأنها من علامته لا حربه .