تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
للحكم بحيث صار علم الشيعة به من روايات النبي صلّى اللّه عليه واله وغيره أكبر ذريعة لصرفهم عن التحرك وعن مطالبة الإمام بذلك . ويدل على المطلب الثاني - أعني صرف الشيعة عن التحرك قبل السفياني - ما رواه الكليني أيضا بسند معتبر عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن الفضل الكاتب قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فأتاه كتاب أبي مسلم ، فقال : « ليس لكتابك جواب ، أخرج عنا » فجعلنا يسارّ بعضنا بعضا ، فقال : « أي شيء تساروّن يا فضل ، إن اللّه عز وجل ذكره لا يعجل لعجلة العباد ، ولإزالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله » ثم قال : « إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان » قلت : فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك ؟ قال : « لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني ، فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا - يقولها ثلاثا - وهو من المحتوم » « 1 » . ومهما يكن من ذلك فإن الروايات الدالة على حتمية السفياني كثيرة جدا نذكر طائفة منها . 1 - روى الصدوق عن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن أعين ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن أمر السفياني من الأمر المحتوم ، وخروجه في رجب » « 2 » . وروى أيضا عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي
هامش
( 1 ) الكافي 8 : 274 ح 412 . ( 2 ) كمال الدين : 650 ح 5 ، وص 652 ح 15 الكلام فقط في الحسن بن أبان ولكن وثقه الشهيد والتفرشي ، انظر منتهى المقال 2 : 354 .