البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم « 1 » .
وروى الشيخ عن الفضل ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خروج الثلاثة : الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق » « 2 » ، ورواه الشيخ المفيد في الإرشاد عن ابن عميرة عنه « 3 » .
والرواية معتبرة على ما يبدو ، ولكن يشكل تعقّل خروج الثلاثة في يوم واحد إذا كان المراد بالخروج هو شروع الحركة والقيام بالسلاح ، خصوصا وقد روى الشيخ نفسه عن الفضل عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم ، قال : « يخرج قبل السفياني مصري ويماني » « 4 » . وهي معتبرة أيضا ، فلا بد أن يكون المراد تزامن حروبهم وتحركاتهم العسكرية .
وروى النعماني بسنده عن عبيد بن زرارة قال : وذكر عند أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه واله السفياني فقال : « أنى يخرج ذلك ولم يخرج كاسر عينه بصنعاء » « 5 » .
هامش
( 1 ) رواه النعماني في الغيبة : 256 ، عن ابن عقدة عن أحمد بن يوسف بن يعقوب أبي الحسن الجعفي من كتابه عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه ووهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام ، والحسن بن علي بن أبي حمزة لا يعتمد على روايته .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 446 ح 443 ، البحار 52 : 210 ح 52 .
( 3 ) الإرشاد 2 : 375 .
( 4 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 447 ح 444 ، البحار 52 : 210 ح 53 .
( 5 ) الغيبة : 277 ح 60 ، البحار 52 : 245 ح 123 ، والسند فيه علي بن الحسين عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن حسان الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن عبيد بن زرارة .