سوى وقوعه في أسناد كامل الزيارات ولعله يكفي في المقام .
يروي ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قبل قيام القائم خمس علامات :
السفياني ، واليماني ، والمرواني ، وشعيب بن صالح ، وكف تقول : هذا هذا » « 1 » .
ويدل على ذلك أيضا ما رواه الشيخ الطوسي مرسلا عن حذلم بن بشير قال : قلت لعلي بن الحسين عليه السّلام : صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته ؟ فقال : « يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ، ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ، ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ، ثم يخرج السفياني الملعون . . . » « 2 » ، جعلت من علامات خروج القائم ودلائله خروج شعيب بن صالح ، كما دلت على أن خروج شعيب بن صالح بعد قتل الشخص الذي يكون مأواه تكريت ومقتله مسجد دمشق .
وكذا ما رواه الشيخ الصدوق بسنده عن الإمام الحسين عليه السّلام قال : « دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعنده أبي بن كعب فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : مرحبا بك يا أبا عبد اللّه يا زين السماوات والأرض ، قال أبي : كيف يكون غيرك يا رسول اللّه زين السماوات والأرض - فذكر له فضل الأئمة حتى بلغ المهدي عليه السّلام فقال - يخرج وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، وشعيب بن صالح على مقدمته . . . » « 3 » ، وهي مشتملة على بعض المجاهيل
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 487 .
( 2 ) الغيبة : 444 ح 437 .
( 3 ) كمال الدين : 264 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 59 ح 29 . بإسناده عن أحمد بن ثابت الدواليبي ، عن محمد بن الفضل النحوي ، عن محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي ، عن علي بن عاصم عن محمد بن علي بن موسى عن آبائه عليهم السّلام ، عن الحسين بن علي عليهما السّلام .