والاصطلاح الآخر هو الرايات السود التي هي علامة تتميز بها حركة الخراساني وأهل الشرق وصفتها المشخصة لها ، فهو اصطلاح آخر كان له الدور في الحركة الأولى وله دور في الحركة الثانية ، للخبر الذي يرويه جميع الفرق الإسلامية : « تخرج راية سوداء لبني العباس ، ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء و . . . » يأتي الكلام عنها .
والمصطلح الثالث هو خراسان الوارد في الأخبار التي تركّز وتؤكد على الحركة الخراسانية من بين تحركات أهل المشرق وجميع حوادث الشرق الكبير الذي لا ينحصر بخراسان مهما عظمت وشملت للكثير من أرض المشرق بحسب المصطلح عليه في ذلك الزمان .
والمصطلح الرابع هو الهاشمي الخارج من المشرق الذي يقاتل السفياني ويلتقي بالمهدي عليه السّلام .
والمصطلح الخامس هو الحسني المنعوت بالجمال والقوة يخرج من نحو الديلم يقاتل السفياني ويسلمه للمهدي المنتظر عليه السّلام بعد مناظرة ودلائل يطلبها منه .
والمصطلح السادس هو الحسيني الخارج من ناحية المشرق .
والأخير هو شعيب بن صالح الذي يكون خروجه إحدى علائم الظهور المستقلة ، لما لخروجه من الأهمية البالغة بحيث تتمحور عليه تحركات المهدي عليه السّلام ومن سبقه من الخارجين من المشرق .
ونحن نحاول إفراز البحث عن كل واحد من تلك المصطلحات مع بيان المشتركات التي تؤدي إلى التطابق ، أو الفوارق التي تؤدي إلى الاختلاف وعدم التطابق .
والأهم من ذلك التمييز بين ما يرتبط بحركة العباسيين وبين ما يرتبط بحركة الهاشميين الطالبيين الخارجين في الشرق قبل قيام الإمام المهدي عليه السّلام
العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 106
مساهمون: عباس تبريزيان
ص١٠٦