تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة ملحق 15

مساهمون:

صملحق ١٥
الانحراف وانتشار المذاهب الفاسدة والآراء الكاسدة ومن أجل استئصال أمثال تلك الخطوط الفكريّة المنحرفة يجب القضاء أوّلا على تلك العوامل وازاحتها عن ساحة المجتمع هذا إذا أردنا القضاء عليها بلا رجعة . ( 6 ) نجد في أغلب الدعوات الدينيّة الهدامة شيوع مظاهر خاصّة تعبر عن سمات نهجها الفكري وتعكس طبيعة انحرافها عن نهج الحقّ وتتبلور في النقاط التالية :

1 - انتهاك قدسيّة المشرع الأوّل

بعدم استشعار رقابة فوقهم فهم يعيشون في الأرض فسادا ويطغون طغيانا لا يأبهون خلاله بأيّ قيمة لربّ العالمين ولا لشرعه ورسالاته وأنبيائه وأوصيائه وقد صرّح القرآن بهذا الصدد بقوله :
« أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها »
( التوبة / 63 ) .
« إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
( المجادلة / 5 ) .
« إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ »
( المجادلة / 20 ) .

2 - الابتداع في الدين

وهو عبارة عن ادخال في الدين ما لم يكن فيه من تكاليف ولم يرد عليها من ناحيته فيها نصّ وقد حارب القرآن هذه الظاهرة حربا ضروس كما صرّحت به آيات كثيرة منها قوله عز وجل :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ »
( الحج / 3 ) .
« وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
( النور / 21 ) .
« قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ »
( الأعراف / 32 ) .
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ »
( يونس / 59 ) .