تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة ملحق 5

مساهمون:

صملحق ٥
ويحاول أن يحصل منهم على تصريحات تندد بتلك الحركة الضالة على وجه الخصوص وتحذر المؤمنين من الإنسياق وراءها وقد كان لها الأثر على المستوى العام وإليك نص الاستفتاء المذكور : بسم اللّه الرحمن الرحيم قد وجد في وقتنا هذا من يطلق على نفسه ويطلق عليه أتباعه عنوان « نائب باب المولى » مدعيا النيابة عن « الحسين بن روح » رضوان اللّه عليه السفير الثالث في زمن الغيبة الصغرى الواقع بينه وبين الإمام المنتظر عجل اللّه فرجه الشريف حاضرا وهو يدعي رؤية الإمام القائم عليه السلام في المنام ، وأنه قطع بأنه هو ، وقد أرسله إلى الشيعة يأمرهم وينهاهم في المسائل الخاصة والعامة ، ويأخذ منهم الخمس ، وقوله وأمره ونهيه كل ذلك مقدم عند أتباعه على ما يأتي من الفقهاء مع التعارض ، وطريقه في هذه التبليغات والأوامر والنواهي رؤيته المنامية للإمام القائم - عجل اللّه فرجه - نفسه أو الحسين بن روح كما قد تدعى له الملاقاة لهما في عالم اليقظة . وقد حدث أن أعلن هو نفسه اشتباهه وتخليه عن دعواه أمام جمع من العلماء وكتب تقريرا موقعا بذلك ومذيلا بتعليق من العلماء الذين حضروا مجلس الاعتراف والتخلي الا أن دعوته لازالت قائمة وتجمع الأتباع ، وأن من تابعه من العلماء من وكلائه لا زال يؤمن بصدق دعوته وحقانيتها ، وان ادعي توقف الدعوة إليها ، الأمر الذي يشهد الواقع بخلافه . ويقوم بتسليم هؤلاء ومن قاربهم بهذه الدعوى على ما ينقلونه عنه من اخبارات بأمور خفية وما جاء على يده مما ينسبه للإمام القائم ( عج ) من نصوص بلفظها يرون أنها فوق مستوى الناقل ، وأنه يمتنع عليه أن يأتي بها من نفسه في ظروف لا يحتملون معه انه يستمدها من غيره من دون الإمام ( عج ) مما جعلهم - كما يقولون - يقطعون بصحة دعواه والصبغة السائدة في هذه النصوص استعمالها لغريب اللغة الشاذة جدا . أولا : ما هو الرأي المذهبي في امكان هذه الدعوى ؟ ثانيا : ما هو توجيهكم حفظكم اللّه لهؤلاء الوكلاء والأتباع ومنهم من كان معروفا بالوثاقة والحرص على الدين ؟ ثالثا : من يصر من هؤلاء على دعواه بعد الجهد من العلماء معه في بيان بطلان الدعوى هل يجوز الاقتداء بصلاته وحضور محاضراته وجلساته وتدريسه ، أو يمتنع عن ذلك ولو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وايقاف سريان البدعة ؟ ملاحظتان :