1 / 2 / 1411 ه وقمت بتوزيعه على الطلاب البحرانيين في مدينة قم وأرسلت منه نسخا إلى البحرين إليك نصه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قال عز من قائل
( أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ )
.
نداء إلى كافة الأحرار ، إلى الثابتين على صراط الحق ونهج الصدق من أبناء شعب البحرين المسلم الأبي ، إلى الذين آمنوا باللّه حق الإيمان ، فأتقوا اللّه حق تقاته ، وساروا على طريق مرضاته ، يستحثهم عزم صؤول ، وهمة لا يعتريها الفتور والخمول .
نداء إلى أبناء التضحية والفداء ، أبناء الأصالة والنقاء ، أبناء الأمجاد العريقة ، والحضارات التليدة .
عليكم بمجابهة الدعوة الهدامة التي لهج بها المجرم الجسور المرتد عن حريم الإسلام ، والمفارقة والملحد فيه والمدعي ما كفر معه بالخالق جل وعلا وافترى كذبا وزورا وقال بهتانا واثما عظيما .
ذلك الشخص الذي وسم نفسه بالنيابة عن الإمام المهدي أرواحنا له الفداء ثم ادعى أخيرا المهدوية والزعامة الروحية العامة وقد تابعه عليها جمع من الحثالى وثلة من الأوغاد من وعاظ الشياطين وأصحاب النفوس المريضة .
وعليكم بالحيلولة دون انطلائها على أبسط أبناء وطنكم العريق العظيم ، وليكن الجميع على علم تام بأن هذه الدعوة هي دعوة هدّامة ومؤامرة مستنبطنة وتنفيس لأحقاد عدو أثيم ومتامر ظالم غشوم ومحاولة جريئة لإبتزاز قيم الشريعة السامية وتشويه لمعالمها الحقة ووسيلة لإثارة الشكوك حول قداستها وإشاعة روح المهانة بأهداف شخصيّة المصلح الأكبر الذي سيملأ الأرض عدلا وقسطا بعد ما ملئت ظلما وجورا .
كما نهيب بالغيارى من أبناء الشعب البحراني المسلم الغيور وأهل الحميّة والإباء منهم إلى التصدي لخيوط تلك المؤامرة المفضوحة وبذل الجهود الحثيثة لإجتثاث جذورها من ألأساس واقتلاع أساس غيها وبغيها واخماد أوارها وإطفاء نائرها .
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » *
والخطوة العملية التي طرحت نفسها على مخيلة فضلاء البحرين عندها هو ارسال استفتاء لمراجع الشيعة في العتبات المقدسة في العراق وإيران يلفت أنظارهم إلى الموضوع