خيلاء على كلّ نفس في كلّ مذهب وأعددت لنفسي وذرّيتي منهم حجابا بما أنزلت في كتابك وأحكمت من وحيك الذي لا يؤتى بسورة من مثله وهو الكتاب العدل العزيز الجليل الذي « لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، ختم اللّه على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم » ، وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم تسليما كثيرا ) .
4 - ما رواه السيّد علي بن موسى بن طاووس « رض » في كتاب الأمان في أخطار الأسفار والأزمان بقوله :
روينا من كتاب منية الداعي وغنية الواعي تأليف علي بن محمّد بن عبد الصمد التميمي بإسناده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ من خاف شيطانا أو ساحرا فليقرأ : « إنّ ربّكم اللّه الذي خلق السماوات والأرض في ستّة أيّام ثمّ استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخّرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك اللّه ربّ العالمين » 365 .
5 - ونذكر جملة ممّا ورد كلّ المربوط وهو المسحور الذي سحر بما لا يتمكّن معه من مقاربة أهله ومواقعة زوجته .
قال ابن طاووس في كتاب المجتبى من الدعاء المجتنى : دعاء سمعه مربوط من هاتف فقاله فخلص من كتافه وهو :
« يا من لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا تصفه الواصفون ولا تأخذه سنة ولا نوم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا يا غياث المستغيثين يا أرحم الراحمين » .
ثمّ كرّر هذا الدعاء فخلصه اللّه برحمته وقال بعض رواة الحديث أنّه وقع في مثل ذلك فدعى به فخلص من الكتاف 366 .
وأورد الكفعمي في مصباحه ما لفظه :
لحلّ المربوط ذكره الشيخ أبو العبّاس أحمد بن فهد في عدته يكتب أوّل سورة الفتح إلى مستقيما وسورة النصر وقوله
« وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ