تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ )
،
( لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
.

( حرز الرضا عليه السلام )

يوضع في الجيب : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيّا ) ، ( اخسؤا فيها ولا تكلّمون ) ، ( أخذت سمعك وبصرك بسمع اللّه وبصره وأخذت قوّتك وسلطانك بقوّة اللّه وسلطان اللّه الحاجز بيني وبينك بما حجز به أنبياءه ورسله وسترهم من الفراعنة وسطواتهم ، جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري ومحمّد أمامي واللّه محيط بي يحجزك عنّي ويحول بينك وبيني بحوله وقوّته حسبي اللّه ونعم الوكيل ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن ) - ويكتب آية الكرسي على التنزيل - ( ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ) ، [ ويحملها ] .

( حرز آخر لأمير المؤمنين عليّ صلوات اللّه عليه )

( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، باسم اللّه وباللّه ربّ احترزت بك وتوكّلت عليك وفوضت أمري إليك ، ربّ ألجأت ضعف ركني إلى قوّة ركنك مستجيرا بك ، مستنصرا لك ، مستعينا بك على ذوي التعزّز عليّ والقهر لي والقوّة على ضيمي ، والإقدام على ظلمي يا ربّ إنّي في جوارك فإنّه لا ضيم على جارك ، ربّ فاقهر عنّي قاهري بقوّتك واقصم عنّي ضائمي ببطشك ، ربّ وأعذني بعياذك بك امتنع عائذك ، ربّ وأدخل عليّ في ذلك كلّه سترك ومن يستتر بك فهو الآمن المحفوظ ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ) ، ( الحمد للّه الذي لم يتّخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليّ من الذلّ وكبّره تكبيرا ) ، ( من يك ذا حيلة في نفسه أو حول في تقلّبه أو قوّة في أمره في شيء سوى اللّه عز وجل فأنّ حولي وقوّتي وكلّ حيلتي باللّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، كل ذي ملك فمملوك للّه وكلّ ذوي قدرة فمقدور للّه وكلّ ظالم فلا محيص له من عدل اللّه وكلّ متسلّط فمقهور لسطوة اللّه وكلّ شيء ففي قبضة اللّه ، صغر كلّ جبّار في عظمة اللّه ، ذلّ كل عنيد لبطش اللّه ، استظهرت على كلّ عدو ودرأت في نحر كلّ عاق باللّه ، ضربت بإذن اللّه بيني وبين كلّ مترف ذي صنيعة وماكر ذي مكيدة وكلّ معان أو معين عليّ بقالة مغربة أو حيلة مؤذية أو سعاية مشلية أو غيلة مردية وكلّ طاغ ذي كبرياء أو معجب ذي