تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
( الثالث ) ما رواه رئيس المحدّثين في العيون والمجالس بسنده عن الإمام الرضا عليه السلام قال : حدّثني أبي عن جدّي عن أبيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من رآني في منامه فقد رآني لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي ، ولا في صورة أحد من أوصيائي ، ولا في صورة أحد من شيعتهم وانّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوّة . ( الرابع ) ما رواه سليم بن قيس الهلالي في كتابه عن عبد الرحمن بن غنم الأزدي في قصّة وفاة معاذ بن جبل [ وأبو بكر ] إلى أن قال : دعا بالويل والثبور وقال : هذا محمّد وعليّ يبشّراني بالنّار بيده الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة وهو يقول : لقد وفيت بها فظاهرت عليّ وليّ اللّه وأصحابك فأبشر بالنّار في أسفل السافلين قال سليم : فقلت لمحمّد بن أبي بكر : فمن ترى حدّث أمير المؤمنين عليه السلام عن هؤلاء الخمسة بما قالوا قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منامه كلّ ليلة وحديثه إيّاه في المنام مثل حديثه إيّاه في اليقظة فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من رآني في المنام فقد رآني فإنّ الشيطان لا يتمثّل بي في النوم ولا اليقظة ولا بأحد من أوصيائي إلى يوم القيامة . قال سليم فقلت لمحمّد بن أبي بكر : من حدّثك بهذا ؟ قال : علي عليه السلام فقلت : سمعت أنا أيضا كما سمعت أنت قلت لمحمّد فلعلّ ملكا من الملائكة حدّثه قال : أو ذاك . وساق الحديث إلى أن قال سليم : فلمّا قتل محمّد بن أبي بكر بمصر وعزّينا أمير المؤمنين عليه السلام حدّثته بما حدّثني به محمّد وخبّرته بما خبّرني به عبد الرحمن بن غنم قال عليه السلام : صدق محمّدا أما أنّه شهيد يرزق . ( الخامس ) ما فيه أيضا قال سليم قال أمير المؤمنين عليه السلام لعبد اللّه بن [ عمر ] ما قال لك أبوك حين دعانا رجلا رجلا ؟ فقال أمّا أدنى شهادتي فإنّه قال أن بايعوا أصلح بني هاشم حملهم على المحجّة البيضاء وأقامهم على كتاب ربّهم وسنّة نبيّهم ؟ ثمّ قال : يا ابن عمر فما قلت أنت عند ذلك ؟ قال قلت له : فما يمنعك أن تستخلفه ؟ قال فما ردّ عليك ؟ قال : وردّ عليّ شيئا أكتمه قال عليّ عليه السلام فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقد رآه في اليقظة الخبر . وأضاف العلامة المجلسي « قده » بقوله بعد رواية الخبر الثالث :
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 441 | ميرزا محسن آل عصفور