( وفي ص 113 ) الحسين بن روح بن أبي بحر أبو القاسم النوبختي ثالث النوّاب الخاصّة الأربعة قام بالسفارة في جمادي الأولى 305 بعد وفاة أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد إلى أن حضرته الوفاة فأوصى إلى أبي الحسن علي بن محمّد السمري وتوفّي في شعبان 326 ه .
( وفي ص 200 ) : علي بن محمّد السمري آخر النوّاب الأربعة وبموته ابتدأت الغيبة الكبرى في النصف من شعبان سنة 329 والسّمر بالتحريك من أعمال البصرة بين البصرة وواسط .
4 - ما قاله البحّاثة المتتبّع الشيخ محمّد حسين المظفّري في كتاب تاريخ الشيعة ( ص 64 - 65 ط النجف سنة 1364 ه ) .
وبعد أبيه العسكري عليهما السلام جعل بينه وبين الشيعة سفراء أربعة وهم عثمان بن سعيد العمري كان من وكلاء جدّه وأبيه ، وابنه محمّد وكان من وكلاء أبيه أيضا ، والحسين بن روح ، وعلي بن محمّد السمري وتنتقل السفارة لأحدهم بعد موت الآخر فكانت لمحمّد بعد أبيه ثمّ للحسين بعد محمّد ثمّ لعليّ السمري بعد الحسين ، وبعد موت السمري عام 329 ه انقطعت السفارة وكان مسكنهم جميعا ببغداد وبها مواضع قبورهم ، وهي اليوم معروفة وتزار ، وكان هؤلاء السفراء وسطاء بين الشيعة والإمام لحمل أسئلتهم إليه وأخذ الجواب منه بتوقيعه إليهم ، والسفير هو أستاذ التدريس في وقته يحمل إلى روّاد العلم علوم الإمام الغائب ، ومن بعدهم انقطع الوصول إليه والأخذ عنه رأسا ، وانحصر أخذ الأحكام بالاجتهاد .
وكان للإمام عليه السلام في هذه الغيبة الصغرى وكلاء كثيرون في بغداد وغيرها غير أنّ السفارة مختصّة بهؤلاء الأربعة المعروفين بالنوّاب كما ادّعى جماعة الوكالة والنيابة عنه جاء التوقيع منه بتكذيبهم والبراءة منهم .
وقال أيضا في حاشية له على تلك الصفحة من كتابه المذكور : كان عثمان بن سعيد من قوّام العسكريين ووكلائهما ويلقّب بالسمان كما يلقّب بالعمري وخرج التوقيع من الحجّة بسفارته ولم تطل أيّامه ، ثمّ خرج التوقيع بسفارة ابنه محمّد وكان من قبل وكيلا لأبي محمّد العسكري وكانت وفاته في أواخر جمادي الأولى عام 304 أو 305 ه ثمّ خرج التوقيع أيّام حياة محمّد بسفارة الحسين من بعده وهو من بني نوبخت وكانت وفاته في شعبان عام 326 ه وفي أيام الحسين خرج التوقيع بسفارة
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 403
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٤٠٣