وسبعون سنة .
6 - ما قاله السيّد محمد حسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان في كتاب الشيعة في الإسلام ( ص 194 ) :
عين الإمام المهدي عليه السلام عثمان بن سعيد العمري نائبا خاصا له . . .
وبعد عثمان بن سعيد استخلف ابنه محمد بن عثمان ، وبعد وفاة محمد بن عثمان العمري استناب أبو القاسم حسين بن روح النوبختي وبعد وفاة حسين بن روح النوبختي أصبح علي بن محمد السمري نائبا خاصا للإمام المهدي وفي أخريات حياة علي بن محمد السمري . . . سنة ( 329 ه ) صدر توقيع من الناحية المقدسة فيه إبلاغ لعلي بن محمد السمري بأنه سيموت ويودع هذه الحياة بعد ستة أيام وبعدها تنتهي النيابة الخاصة وتقع الغيبة الكبرى وستستمر حتى يأذن اللّه تعالى بالظهور .
7 - ما قاله الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي في الدرّ الثمين ( ص 134 ) : أما سفراؤه ووكلاؤه فالخلّص من أهل الإيمان من شيعته ، فهم في الغيبة الصغرى أربعة : الحسين بن روح النوبختي ومحمد بن عثمان وعثمان بن سعيد ومحمد بن علي السمّري ، هؤلاء كانوا في الغيبة الصغرى واسطة بين الإمام عليه السلام وبين شيعته في أخذ المسائل ورفع حوائج الخلق إليه عليه السلام ؛ هؤلاء الأربعة نوّابه الخاصون على المشهور .
8 - ما قاله السيد محمد باقر الصدر في كتاب بحث حول المهدي عليه السلام : ان الغيبة الصغرى تعبّر عن المرحلة الأولى من إمامة القائد المنتظر عليه الصلاة والسلام فقد قدر لهذا الإمام منذ تسلمه للإمامة أن يستتر عن المسرح العام ويظل بعيدا باسمه عن الأحداث وإن كان قريبا منها بقلبه وعقله ، وقد لوحظ أنّ هذه الغيبة إذا جاءت مفاجأة حققت صدمة كبيرة للقواعد الشعبية للإمامة في الأمة الإسلامية لأن هذه القواعد كانت معتادة على الاتصال بالإمام في كل عصر والتفاعل معه والرجوع إليه في حل المشاكل المتنوعة فإذا غاب الإمام عن شيعته فجأة وشعروا بالانقطاع عن قيادتهم الروحية والفكرية سببت هذه الغيبة المفاجأة الإحساس بفراغ دفعي هائل قد يعصف بالكيان كله ويشتت شمله ، فكان لا بد من تمهيد لهذه الغيبة لكي تألفها هذه القواعد بالتدريج وتكيف نفسها شيئا فشيئا على أساسها ، وكان هذا التمهيد هو الغيبة الصغرى التي اختفى فيها الإمام المهدي عن
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 405
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٤٠٥