« إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهديّ ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود ، على مقدّمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب إصطخر فيكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنّى الناس المهدي ويطلبونه » .
أخرجه : نعيم بن حماد في الفتن والملاحم ص 86 مخطوطة .
والحنفي في كنز العمال ج 7 ص 260 ، والسيوطي في العرف الوردي ج 2 ص 69 وفيه ( يلتقي هو والمهدي والهاشمي ببيضاء إصطخر ) وكذا في الحاوي ج 2 ص 141 - 152 .
( 16 ) حديث « تبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي »
« يدخل السفيانيّ الكوفة فيسبيها ثلاثة أيّام ويقتل من أهلها ستّين ألفا ثمّ يمكث فيها ثمانية عشر ليلة يقسّم أموالها ، ودخوله الكوفة بعد ما يقاتل الترك والروم بقرقيسيا . . . ثمّ يبعث عليهم خلفهم فتن فترجع طائفة منهم إلى خراسان ، فيقبل السفياني ويهدم الحصون حتّى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان ، ويظهر بخراسان قوم يدعون إلى المهديّ ، ثمّ يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد حتّى يؤدّيهم إلى الكوفة ، ثمّ يخرج المهديّ ومنصور هاربين ، ويبعث السفيانيّ في طلبهما فإذا بلغ المهديّ ومنصور مكّة نزل جيش السفيانيّ إليهما فيخسف بهم ، ثمّ يخرج المهديّ حتّى يمرّ بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم ، وتقبل الرايات السود حتّى تنزل على الماء فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفيانيّ نزولهم فيهربون ، ثمّ تنزل الكوفة حتّى تستنقذ من فيها من بني هاشم ، ثمّ يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ، ليس معهم سلاح إلّا قليل وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا السفيانيّ فيستنقذون من أيديهم سبي الكوفة ، وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهديّ » .
أخرجه : نعيم بن حماد في الفتن والملاحم ص 85 و 88 ( مخطوطة ) .
والحنفي في كنز العمّال ج 7 ص 260 .
وروى قريبا منه السيوطي في العرف الوردي ج 1 ص 68 وبمعناه ص 71 و 72 .
وفي عقد الدرر ح رقم 128 وبمعناه ح 125 .
والشافعي في إسعاف الراغبين طبعة هامش نور الأبصار ص 122 .