تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

4 - أحمد بن إسحاق بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري ، أبو علي القمي ،

وكان وافد القميين . روى عن أبي جعفر الثاني - يعني الإمام الجواد عليه السلام - وأبي الحسن - الهادي عليه السلام - وكان من خاصة أبي محمد - العسكري - عليه السلام . له كتب ، منها : كتاب علل الصلاة ، كبير . ومسائل الرجال لأبي الحسن الثالث عليه السلام . عاش بعد وفاة أبي محمد عليه السلام . وروى شيخ الطائفة بسنده عن أبي محمد الرازي قال : كنت وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر - يعني سامراء - فورد علينا من قبل الرجل - يعني المهدي عليه السلام - فقال : أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم بن محمد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات . وكان أحمد بن إسحاق هذا ، من الخاصة الذين عرض الإمام العسكري عليه السلام عليهم ولده المهدي عليه السلام ، وأعطاه الأطروحة الكاملة لفكرة الغيبة مع البرهنة على إمكانها والتنظير بحال الأنبياء السابقين . كما أشرنا إلى اسمه في طائفة الصنف الأول المار ذكره . وكان قد بشره الإمام العسكري عليه السلام بولادة المهدي عليه السلام إذ أرسل إليه توقيعا بالخط الذي ترد به التوقيعات يقوله فيه : ولد لنا مولود فليكن عندك مستورا وعن جميع الناس مكتوما ، فإنا لم نظهر عليه إلا الأقرب لقرابته والمولى لولايته ، أحببنا إعلامك ليسرك اللّه به مثل ما سرنا به والسلام .

5 - محمد بن صالح بن محمد ، الهمداني ، الدهقان .

من أصحاب العسكري عليه السلام وكيل الناحية ، يدل على ذلك ما ذكره الإمام المهدي عليه السلام نفسه في توقيع له لإسحاق بن إسماعيل ، يقول فيه : فإذا وردت بغداد ، فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا ، والذي يقبض من موالينا . وقد غلى آخر عمره فأصبح منحرفا ، وإنما كان ممدوحا موثوقا قبل انحرافه ، ولعلّه هو المقصود من قول المهدي عليه السلام في بعض بياناته : وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة اللّه وخدمته وطول صحبته ؛ فأبدله اللّه بالإيمان كفرا حين فعل ما فعل ، فعاجله اللّه بالنقمة ولم يمهله .

6 - محمد بن جعفر بن محمد بن عون . الأسدي الرازي ، كان أحد الأبواب ،