تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
عيسى وزيراً للمهدي ( ع ) ويصلي خلفه « 1 » ؟ فإنّ هذه الآية عامة ، والنبي عيسى ( ع ) حي وكذا الخضر حي ، فهما مشمولان بوجوب طاعة أولي الأمر من أهل البيت ( عليهم السلام ) .

منهاج الأئمّة خامس القواعد الرقابية :

فإنّ حجية الأئمّة ( عليهم السلام ) مهيمنة على حجية الفقهاء ، لذلك نجد في أوّل الرسائل العملية للفقهاء يقولون : إن صلاحيتنا في الفتوى محدودة أي في غير الضروريات وفي غير العقيدة ، فإنّ العقيدة من الدين الذي لا يغيّر باختلاف الآراء فهي ليست ضمن دائرة حجية الفقهاء . لذلك نجد مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) تؤكد وتحث عامة الناس على متابعة ومراقبة النواب والفقهاء . فإنّ ما تقدم ذكره من جمع الروايات في كتاب من قبل النائب الثالث الحسين بن روح النوبختي ( رض ) وعرضها على فقهاء قم تؤكد ذلك ، فإنّ النائب وإن كان يحظى بمنزلة خاصة وتبجيل الإمام الثاني عشر ( ع ) ولكنه من جهة روايته لروايات الأئمّة السابقين ( عليهم السلام ) فهو
هامش
( 1 ) ذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : 191 / باب الأخبار الدالة على أن المهدي من ولد الحسين ( ع ) / ح 154 قال : وبهذا الإسناد عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد الأهوازي ، عن الحسين بن علوان ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخُدري في حديث له طويل اختصرناه قال : قال رسول الله لفاطمة : « يا بنية إنّا أعطينا أهل البيت سبعاً لم يعطها أحد قبلنا نبينا خير الأنبياء وهو أبوك ، ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك حمزة ، ومنّا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنّة وهو ابن عمّك جعفر ، ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما ابناك الحسن والحسين ، ومنّا والله الذي لا إله إلّا هو مهدي هذه الأمّة الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم » .