تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
أهل البيت في كل عدولًا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين » « 1 » . وقال الصادق ( ع ) : « إذا أراد الله بعبد خيراً فقّهه في الدين » « 2 » . وعن الباقر ( ع ) قال : « من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئاً ، ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به ولا ينقص أولئك من أوزارهم شيئاً » « 3 » . وقال الصادق ( ع ) : « احتفظوا بكتبكم فإنّكم سوف تحتاجون إليها » « 4 » ، وقال للمفضل بن عمر : « اكتب وبث علمك في إخوانك فإن متّ فأورث كتبك بنيك فإنه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون إلّا بكتبهم » « 5 » . والأحاديث في هذا المجال كثيرة جدّاً لا يسع المقام ذكرها . والسرُّ في هذا الحثّ الشديد هو أن الفقهاء حصون الإسلام يدفعون عنه بدع الباطل ودعاته وكذب المفترين كما تقدّم في الروايات . وقال الكاظم ( ع ) : « إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله وثَلُمَ في الإسلام ثَلمة لا يسدّها شيء ، لأن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة لها » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي 32 : 1 / باب صفة العلم وفضله / ح 2 . ( 2 ) الكافي 32 : 1 / باب صفة العلم وفضل العلماء / ح 3 . ( 3 ) الكافي 35 : 1 / باب ثواب العالم والمتعلم / ح 4 . ( 4 ) الكافي 52 : 1 / باب رواية الكتب والحديث / ح 10 . ( 5 ) الكافي 52 : 1 / باب رواية الكتب والحديث / ح 11 . ( 6 ) الكافي 38 : 1 / باب فقد العلماء / ح 3 .