وأمواتاً هم الذين أحيوا ذكر أبي ( ع ) ، بهم يكشف الله كل بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأويل الغالين » ثمّ بكى ، فقلت : من هم ؟ فقال : « من عليهم صلوات الله وعليهم رحمته أحياءً وأمواتاً : بُريد العجلي ، وأبو بصير ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم » « 1 » .
وعن الصادق ( ع ) قال : « اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا » « 2 » .
وعنه ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : « طلب العلم فريضة على كل مسلم ، ألا إن الله يحبُّ بغاة العلم » « 3 » .
وعنه ( ع ) قال : « عليكم بالتفقّه في دين الله ولا تكونوا أعراباً « 4 » ، فإنه من لم يتفقّه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، ولم يزكّ له عملًا » « 5 » .
وقال ( ع ) : « لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقّهوا » « 6 » .
وقال ( ع ) : « إن العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أن الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً ، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظّاً وافراً ، فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ، فإن فينا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 145 : 27 / باب 11 / ح 25 .
( 2 ) وسائل الشيعة 79 : 27 / باب 8 / ح 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة 25 : 27 / باب 4 / ح 15 .
( 4 ) أي أهل البادية الجاهلين بأحكام الدين .
( 5 ) الكافي 31 : 1 / باب فرض العلم ووجوب طلبه / ح 7 .
( 6 ) الكافي 31 : 1 / باب فرض العلم ووجوب طلبه / ح 8 .