أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ولولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست » « 1 » .
وروى عن أبي بصير أن أبا عبد الله ( الصادق ) ( ع ) قال له في حديث : « لولا زرارة ونظراؤه لظننَّ أن أحاديث أبي ( ع ) ستذهب » « 2 » .
وفي رواية أخرى عن الصادق ( ع ) قال : « أحبُّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً أربعة : بُريد بن معاوية العجلي ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم ، والأحوال ، وهم أحبُّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً » « 3 » ، وهؤلاء الأربعة كانوا من أفقه أصحابه وأصحاب الباقر ( ع ) .
وروى سليمان بن خالد عن الصادق ( ع ) أنه قال : « ما أجد أحداً أحيى ذكرنا وأحاديث أبي ( ع ) إلّا زرارة ، وأبو بصير ليث المرادي ، ومحمّد بن مسلم ، وبُريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وأمناء أبي ( ع ) على حلال الله وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون في الآخرة » « 4 » .
وروى جميل بن درّاج عن الصادق ( ع ) أنه ذكر أقواماً وقال : « كان أبي ( ع ) ائتمنهم على حلال الله وحرامه وكانوا عيبة « 5 » علمه ، وكذلك اليوم هم عندي مستودع سري وأصحاب أبي حقاً ، إذا أراد الله بأهل الأرض سوءً صرف بهم عنهم السوء ، هم نجوم شيعتي أحياءً
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 170 / الرقم 286 .
( 2 ) رجال الكشي : 136 / الرقم 217 .
( 3 ) رجال الكشي : 135 / الرقم 215 .
( 4 ) رجال الكشي : 136 / الرقم 218 .
( 5 ) أي صندوق وخزانة علمه .