وروى عن عبد الله بن بكير الرجاني قال : ذكرت أبا الخطاب ومقتله عند أبي عبد الله ( ع ) قال : فرققت عند ذلك فبكيت ، فقال : « أتأسى عليهم ؟ » ، فقلت : لا ، وقد سمعتك تذكر أن علياً قتل أصحاب النهر فأصبح أصحاب علي ( ع ) يبكون عليهم فقال علي ( ع ) لهم : « أتأسون عليهم ؟ » ، قالوا : لا ، إلّا أنا ذكرنا الألفة التي كنّا عليها والبلية التي أوقعتهم فلذلك رققنا عليهم ، قال : « لا بأس » .
وروي عن الكاظم ( ع ) أنه قال : « إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلّون المغرب حتّى يغيب الشفق ولم يكن ذلك إنما ذاك للمسافر وصاحب العلّة » .
وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال : « أما أبو الخطاب فكذب علي وقال إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتّى يروا كوكب كذا يقال له : القنداني والله إن ذلك الكوكب ما أعرفه » « 1 » .
وروي عن المفضل قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : « اتق السفلة واحذر السفلة فإني نهيت أبا الخطاب فلم يقبل منّي » .
وروى عيسى عنه ( ع ) : « إيّاك ومخالطة السفلة فإن السفلة لا تؤل إلى خير » .
وروى عمران بن علي قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : « لعن الله أبا الخطاب ، ولعن من قتل معه ولعن من بقي منهم ، ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم » .
وروي عن الكاظم ( ع ) أنه قال عندما سئل عن أبي الخطاب : « إن
هامش
( 1 ) خصوص هذه الرواية ذكرها الكشي في ترجمة المغيرة بن سعيد .