التلعكبري « 1 » : وكل هؤلاء المدّعين إنما يكون كذبهم أوّلًا على الإمام وأنهم وكلاؤه فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم ثمّ يترقّى الأمر بهم إلى قول الحلاجية ( القائلين بالحلول أي الكفر والإلحاد ) كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعاً لعائن الله تترى .
* * *
هامش
( 1 ) أحد مشايخ الشيخ المفيد .