الأمر ( ع ) ونصب صاحبه الذي تقدّم عليه ، ولم تقبل الشيعة قولهم إلّا بعد ظهور آية معجزة تظهر على يد كل واحد منهم من قبل صاحب الأمر ( ع ) تدلُّ على صدق مقالتهم وصحة بابيتهم ) « 1 » .
أقول : بل النائب الأوّل والثاني نصَّ عليهما الإمام الحسن العسكري ( ع ) كما تقدّمت الرواية التي رواها الطائفة عن الإمام الحسن العسكري ( ع ) ، والنائب الأوّل كان وكيلًا خاصاً للإمام الهادي ( ع ) ثمّ للإمام الحسن العسكري ( ع ) ثمّ سفيراً للصاحب ( ع ) .
فلينتبه اللبيب إلى كيفية ثبوت سفارة النواب الأربعة وبدئها وانتهائها لدى الشيعة وأعلامها وشيوخها ، وأن ذلك كان بحضور الإمام العسكري ( ع ) ، ثمّ تنصيص كل على الآخر مع ما ظهر من البراهين والدلائل على أيديهم ومع مكانتهم العلمية والفقهية وجلالة محلّهم لدى علماء الطائفة .
* * *
هامش
( 1 ) الاحتجاج 297 : 2 .