العمري كتب مصنّفة في الفقه مما سمعها من أبي محمّد الحسن ( العسكري ) ( ع ) ومن الصاحب ( ع ) ومن أبيه عثمان بن سعيد عن أبي محمّد وعن أبيه علي بن محمّد ( عليهم السلام ) فيها كتب ترجمتها كتب الأشربة ذكرت الكبيرة امّ كلثوم بنت أبي جعفر ( رض ) أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح ( رض ) عند الوصية إليه كانت في يده .
( قال أبو نصر ) : وأظنّها قالت : وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمري ( رضي الله عنه وأرضاه ) « 1 » .
وقال ( قال أبو العبّاس ) : وأخبرني هبة الله بن محمّد بن بنت امّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري ( رض ) عن شيوخه قالوا : لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ومحمّد بن عثمان ( رحمهما الله تعالى ) إلى أن توفي أبو عمرو عثمان بن سعيد ( رحمه الله تعالى ) ، وغسّله ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان وتولّى القيام به وجعل الأمر كلّه مردوداً إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته لما تقدم له من النصّ عليه بالأمانة والعدالة والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن ( العسكري ) ( ع ) وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد لا يختلف في عدالته ولا يرتاب بأمانته .
والتوقيعات تخرج على يده إلى الشيعة في المهمّات طول حياته بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان لا يعرف الشيعة في هذا الأمر غيره ولا يرجع إلى أحد سواه ، وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ومعجزات الإمام ظهرت على يده وأمور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا
هامش
( 1 ) الغيبة : 363 / ح 328 .