تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
( شيخ الطائفة في زمانه ) ، قال : أخبرني أبو علي محمّد بن همام ( أشهر من أن يعرف ) ( رضي الله عنه وأرضاه ) أن أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري ( قدس الله روحه ) جمعنا قبل موته وكنّا وجوه الشيعة وشيوخها فقال لنا : إن حدث علي حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ، فقد أمرت أن أجعله في موضعي بعدي ، فارجعوا إليه وعوّلوا في أموركم عليه « 1 » . وروى أيضاً بسنده إلى أبي إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي ( قال ) : قال لي أبو أحمد ابن إبراهيم ، وعمّي أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم ، وجماعة من أهلنا يعني بني نوبخت : أن أبا جعفر العمري لمّا اشتدت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة ، منهم أبو علي بن همام ، وأبو عبد الله بن محمّد الكاتب ، وأبو عبد الله الباقطاني ، وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي ، وأبو عبد الله بن الوجناء وغيرهم من الوجوه والأكابر ، فدخلوا على أبي جعفر ( رض ) فقالوا له : إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر ( ع ) والوكيل والثقة والأمين ، فارجعوا إليه في أموركم ، وعوّلوا عليه في مهمّاتكم فبذلك أمرت وقد بلغت « 2 » . وقال الشيخ ( قال ابن نوح ) : أخبرني أبو نصر هبة الله ابن بنت امّ كلثوم بنت أبي جعفر ، ( قال ) : كان لأبي جعفر العمري محمّد بن عثمان
هامش
( 1 ) الغيبة : 371 / ح 341 . ( 2 ) الغيبة : 371 / ح 342 .
دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 146 | الشيخ محمد السند