تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
( رح ) ( وجهاء وعلماء الطائفة ) فقال الشيخ أبو الحسن علي بن محمّد السمري ( رض ) ابتداءً منه : رحم الله علي بن الحسين بن بابويه القمي ، ( قال ) : فكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فورد الخبر أنه توفي في ذلك اليوم ، ومضى أبو الحسن السمري ( رض ) في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة « 1 » . وروى الصدوق بسنده عن أحمد الداودي قال : كنت عند أبي القاسم الحسين بن روح ( قدس الله روحه ) ، فسأله رجل ما معنى قول العبّاس للنبي ( ص ) : ( إن عمّك أبا طالب قد أسلم بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثة وستين ) ، فقال : عني بذلك إله أحد جواد . وتفسير ذلك أن الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والهاء والألف واحد ، والحاء ثمانية ، والدال أربعة ، والجيم ثلاثة ، والواو ستة ، والألف واحد ، والدال أربعة ، فذلك ثلاثة وستون « 2 » . وقال الصدوق : حدّثنا الحسين بن علي بن محمّد القمي المعروف بأبي علي البغدادي قال : كنت ببخارى فدفع إليَّ المعروف بابن جاوشبر عشرة سبائك ذهباً وأمرني أن اسلّمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ( قدس الله روحه ) فحملتها معي ، فلمّا بلغت آمويه « 3 » ضاعت منّي سبيكة من تلك السبائك ولم أعلم بذلك حتّى دخلت مدينة السلام . فأخرجت السبائك لُاسلّمها فوجدتها قد نقصت واحدة ، فاشتريت
هامش
( 1 ) الغيبة : 394 / ح 364 . ( 2 ) كمال الدين : 519 / باب 45 / ح 48 . ( 3 ) مدينة آمل في شمال إيران .