تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قال محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ( رض ) ، فعدّت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح ( رض ) من الغد وأنا أقول في نفسي : أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه ؟ فابتدأني فقال لي : يا محمّد بن إبراهيم لأن أخّر من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق أحبُّ إليَّ من أن أقول في دين الله ( عز وجل ) برأيي أو من عند نفسي ، بل ذلك عن الأصل ومسموع عن الحجة صلوات الله عليه وسلامه « 1 » . قال الشيخ الطوسي : أخبرني الحسين بن عبيد الله ( أستاذه ) ، عن أبي الحسن محمّد بن داود القمي ، قال : حدّثني سلامة بن محمّد قال : أنفذ الشيخ الحسين بن روح ( رض ) كتاب التأديب إلى قم وكتب إلى جماعة الفقهاء بها ، وقال لهم : انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شيء يخالفكم ؟ فكتبوا إليه أنه كلّه صحيح وما فيه شيء يخالف إلّا قوله : الصاع في الفطرة نصف صاع من طعام والطعام عندنا مثل الشعير من كل واحد صاع « 2 » . وقال الشيخ الصدوق : أخبرنا محمّد بن علي بن متيل ، قال : كانت امرأة يقال لها زينب من أهل ( آبة ) وكانت امرأة محمّد بن عبديل الأبي معها ثلاثمائة دينار ، فصارت إلى عمّي جعفر بن محمّد بن متيل وقالت : أحبُّ أن اسلّم هذا المال من يدي إلى يد أبي القاسم بن روح ، قال : فأنفدني معها أترجم عنها ، فلمّا دخلت على أبي القاسم ( رض ) أقبل يكلّمها بلسان آبي فصيح ، فقال لها : ( زينب ! جونا ، خوبذا ، كوبذا ، جون
هامش
( 1 ) كمال الدين : 507 / باب 45 / ح 37 . ( 2 ) الغيبة : 240 / ح 357 .