الصغرى ، وهو أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي ( رضوان الله تعالى عليه ) ، وهذا البيت خرج منه العلماء في الفنون المختلفة سيّما علم الكلام ، فقد تصدّر هذا البيت رئاسة هذا العلم في الشيعة سنين طويلة ، وكذلك في علم النجوم والعلوم الأخرى .
وقال الطوسي : أخبرني جماعة عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن بابويه القمي ( أخي الصدوق محمّد بن علي بن بابويه وكلا الأخوين ولدا بدعاء الإمام العسكري ( ع ) وأبوهما كان وكيلًا له ) ، قال : حدّثني جماعة من أهل قم منهم عمران الصفار ، وقريبه علوية الصفار ، والحسين بن أحمد بن علي بن أحمد بن إدريس ( رح ) ، قالوا : حضرنا بغداد في السنة التي توفي فيها أبو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه وكان أبو الحسن علي بن محمّد السمري ( رض ) ( وهو النائب الرابع في الغيبة الصغرى ) يسألنا كل قريب عن خبر علي بن الحسين ، فنقول : قد ورد الكتاب باستقلاله ، حتّى كان اليوم الذي قبض فيه فسألنا عنه ، فذكرنا له مثل ذلك ، فقال : آجركم الله في علي بن الحسين ، فقد قبض في هذه الساعة ، ( قالوا ) : فأثبتنا تاريخ الساعة واليوم والشهر ، فلمّا كان بعد سبعة عشر يوماً أو ثمانية عشر يوماً ورد الخبر أنه قبض في تلك الساعة التي ذكرها الشيخ أبو الحسن ( السمري ) ( رض ) « 1 » .
ورواه أيضاً عن جماعة ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ( الصدوق ) ، قال : حدّثنا أبو الحسن صالح بن شعيب الطالقاني في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن مخلد ، قال : حضرت بغداد عند المشايخ
هامش
( 1 ) الغيبة : 395 / ح 366 .