تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم اجعلني من المسلمين ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، ثمّ اقرأ الحمد » . قال الفقيه الذي لا يشكّ في علمه : « إن الدين لمحمّد والهداية لعلي أمير المؤمنين لأنها له ( ص ) وفي عقبه باقية إلى يوم القيامة ، فمن كان كذلك فهو من المهتدين ، ومن شكّ فلا دين له ، ونعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى » « 1 » . وسأل عن سجدة الشكر بعد الفريضة : فإن بعض أصحابنا ذكر أنها ( بدعة ) فهل يجوز أن يسجدها الرجل بعد الفريضة ؟ وإن جاز ففي صلاة المغرب هي بعد الفريضة أو بعد الأربع ركعات النافلة ؟ فأجاب ( ع ) : « سجدة الشكر من ألزم السنن وأوجبها ولم يقل : إن هذه السجدة بدعة إلّا من أراد أن يحدث بدعة في دين الله ، فأما الخبر المروي فيها بعد صلاة المغرب والاختلاف في أنها بعد الثلاث أو بعد الأربع ، فإن فضل الدعاء والتسبيح بعد الفرائض على الدعاء بعقيب النوافل كفضل الفرائض على النوافل ، والسجدة دعاء وتسبيح ، فالأفضل أن تكون بعد الفرائض ، فإن جعل بعد النوافل أيضاً جاز » « 2 » . وكتب إليه ( ع ) أيضاً في سنة ( 308 ه - ) كتاباً سأله فيه عن مسائل أخرى سأل : إن قبلنا مشايخ وعجائز يصومون رجباً منذ ثلاثين سنة وأكثر ويصلون بشعبان وشهر رمضان . وروى لهم بعض أصحابنا : أن صومه معصية ؟
هامش
( 1 ) الاحتجاج 307 : 2 . ( 2 ) المصدر السابق .