تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وروي : « ما زكّت صلاة من لم يقرأ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
» . وروي : « أن من قرأ في فرائضه : الهُمَزة أعطي من الثواب قدر الدنيا » ، فهل يجوز أن يقرأ : الهُمَزة ويدع هذه السور التي ذكرناها مع ما قد روي أنه لا تقبل صلاة ولا تزكوا إلّا بهما ؟ . التوقيع : « الثواب في السور على ما قد روي وإذا ترك سورة مما فيها الثواب وقرأ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
و
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السور التي ترك ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ، ولكن يكون قد ترك الفضل » « 1 » . وسأل عن التوجّه للصلاة أن يقول : على ملّة إبراهيم ودين محمّد ( ص ) فإن بعض أصحابنا ذكر أنه إذا قال : على دين محمّد فقد أبدع لأنّا لم نجده في شيء من كتب الصلاة خلا حديثاً في كتاب القاسم بن محمّد عن جدّه عن الحسن بن راشد أن الصادق ( ع ) قال للحسين ( أي بن راشد ) : « كيف تتوجّه ؟ » ، فقال : أقول : لبّيك وسعديك ، فقال له الصادق ( ع ) : « ليس عن هذا أسألك ، كيف تقول وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً ؟ » ، قال الحسن : أقول ، فقال الصادق ( ع ) : « إذا قلت ذلك فقل : على ملّة إبراهيم ودين محمّد ومنهاج علي بن أبي طالب والائتمام بآل محمّد ، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين » . فأجاب ( ع ) : « التوجّه كلّه ليس بفريضة ، والسُنّة المؤكّدة فيه التي هي كالإجماع الذي لا خلاف فيه : وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً على ملّة إبراهيم ودين محمّد وهدى أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) غيبة الطوسي : 377 / ح 345 .