عاما ، فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع كلامه » « 1 » ، أجل في ظل دولة المهدي المنتظر - عجل اللّه فرجه - يتضح للعالمين أن صلاح البشرية وخيرها وتكاملها المادّي والمعنوي إنما يتحقق في ظل رسالة السماء وعلى يدي أولياء اللّه المعصومين - سلام اللّه عليهم - وهذا ما يحققه اللّه تعالى على يد خاتمهم وخاتم الأئمة الاثني عشر الأوصياء أي المهدي الذي وعد اللّه به الأمم : « ولذلك يرضى عنه ساكن الأرض وساكن السماء » كما أخبر عن ذلك جدّه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) « 2 » .
هامش
( 1 ) اثبات الهداة : 3 / 524 .
( 2 ) مستدرك الحاكم : 4 / 465 ، فتن ابن حماد : 99 .