ويعيد مقام إبراهيم ( عليه السّلام ) إلى موضعه الأصلي « 1 » ويزيل عن المساجد كل ما ابتدع فيها ويعيدها إلى السنة الإسلامية الأولى والطريقة المحمدية « 2 » .
سيرته الإدارية
ويختار المهدي الموعود - عجل اللّه فرجه - لحكم الأرض ولاة هم خيرة أصحابه الذين يتحلّون بأعلى كفاءات الوالي الإسلامي من العلم والفقه والشجاعة والنزاهة والإخلاص « 3 » ، وهو مع ذلك متابع لأمورهم وطريقة قيامهم بمهامهم ويحاسبهم بشدة فإن : « علامة المهدي أن يكون شديدا على العمال جوادا بالمال رحيما بالمساكين » « 4 » ، وفي عهده : « يزاد المحسن في إحسانه ويتاب على المسئ » « 5 » .
وهو ( عليه السّلام ) شديد مع المتاجرين بالدين والمقدسات الإسلامية الساعين لإضلال الناس ، يردعهم عن ذلك ، وممّا يقوم به في بدايات ظهوره هو قطع أيدي سدنة الكعبة بسبب ذلك ويفضحهم أمام الناس لكي لا ينخدعوا بهم ؛ إذ هم « سراق اللّه » « 6 » .
سيرته الجهادية
ويقوم الإمام المنتظر - عجل اللّه فرجه - بالسيف ، فظهوره يكون بعد إتمام الحجة البالغة واتضاح الحقائق بالكامل وفتح أبواب الحق وإغلاق الباطل
هامش
( 1 ) اثبات الهداة : 527 .
( 2 ) اثبات الهداة : 516 - 517 .
( 3 ) إثبات الهداة : 3 / 494 .
( 4 ) مسند ابن أبي شيبة : 15 / 199 ، سنن الدارمي : 101 ، حاوي السيوطي : 2 / 77 .
( 5 ) مسند ابن أبي شيبة : 15 / 199 ، سنن الدارمي : 101 ، حاوي السيوطي : 2 / 77 .
( 6 ) إثبات الهداة : 3 / 449 ، 455 .