أصدره بمناسبة النصف من شعبان قبل وفاته : « سلام عليه ( المهدي الموعود ) وسلام على منتظريه الحقيقيين ، سلام على غيبته وظهوره ، وسلام على الذين يدركون ظهوره على نحو الحقيقة ويرتوون من كأس هدايته ومعرفته سلام على الشعب الإيراني العظيم الذي يمهد لظهوره بالتضحيات والفداء والشهادة . . . » « 1 » .
الانتظار وتوقّع الظهور الفوري
إضافة إلى تصريحهم بوجوب انتظار الإمام المهدي - عجل اللّه فرجه - في غيبته استنادا إلى كثرة النصوص الشرعية الآمرة بذلك على نحو الفرج الإلهي العام أو الفرج المهدوي على نحو الخصوص ، فقد صرحوا بوجوب توقع ظهور الإمام في كل حين استنادا إلى النصوص الشرعية أيضا ، يقول السيد الشهيد محمد الصدر ( رحمه اللّه ) : « من الأخبار الدالة على التكليف في عصر الغيبة ما دل على وجوب الانتظار الفوري وتوقع الظهور الفوري في كل وقت بالمعنى الذي سبق أن حققناه » « 2 » ، ويقول السيد محمد تقي الإصفهاني بعد نقله لمجموعة من الأحاديث الدالة على وجوب الانتظار الفوري : « المقصود من توقع الفرج صباحا ومساء هو الانتظار للفرج الموعود في كل وقت يمكن وقوع هذا الأمر المسعود ولا ريب في إمكان وقوع ذلك في جميع الشهور والأعوام بمقتضى أمر المدبّر العلام ، فيجب الانتظار له على الخاص والعام » « 3 » .
وشمولية وجوب الانتظار لجميع المسلمين التي يصرّح بها السيد
هامش
( 1 ) صحيفة نور : 21 .
( 2 ) تأريخ الغيبة الكبرى : 427 .
( 3 ) مكيال المكارم : 2 / 158 - 159 .