تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
حكمة ، وان كان وجهها غير منكشف » « 1 » . 2 - ومنها ما رواه زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السّلام ) قال : « إن للقائم غيبة قبل ظهوره ، قلت : ولم ؟ قال : يخاف - وأومى بيده إلى بطنه ، قال زرارة يعني : القتل » « 2 » . ومنها ما روي عن عبد اللّه بن عطا ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « قلت له إن شيعتك بالعراق كثيرة واللّه ما في أهل بيتك مثلك ؛ فكيف لا تخرج ؟ قال : فقال : يا عبد اللّه بن عطاء ! قد اخذت تفرش اذنيك للنوكى ، إي واللّه ما أنا بصاحبكم ، قال : قلت له : فمن صاحبنا ؟ قال : انظروا من عمى على الناس ولادته ؛ فذاك صاحبكم ؛ إنّه ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع ويمضغ بالألسن إلّا مات غيظا أو رغم أنفه » « 3 » . 3 - ومنها ما روي عن الحسن بن محبوب بن إبراهيم الكرخي قال : « قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) أو قال له رجل : أصلحك اللّه ألم يكن علي قويا في دين اللّه ؟ قال : بلى قال : فكيف ظهر عليه القوم وكيف لم يمنعهم وما منعه من ذلك ؟ قال : آية في كتاب اللّه عز وجل منعته ، قال : قلت ؟ وأيّ آية هي ؟ قال : قول اللّه عز وجل :
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً .
انه كان للّه عز وجل ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين ، فلم يكن عليّ ليقتل الآباء حتى تخرج الودائع ، فلما خرجت الودائع ظهر على من ظهر فقاتله ، وكذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتى تظهر ودائع اللّه عز وجل فإذا ظهرت ظهر على من ظهر فقاتله » « 4 » . 4 - ومنها ما روي عن الإمام الصادق ( عليه السّلام ) قال : « واللّه لا يكون الذي تمدون
هامش
( 1 ) كمال الدين : 481 ، علل الشرائع : 1 / 245 . ( 2 ) علل الشرائع : 1 / 246 ، غيبة النعماني : 176 ، غيبة الطوسي : 201 . ( 3 ) الكافي : 1 / 342 ، غيبة النعماني : 167 - 168 . ( 4 ) علل الشرائع : 147 ، كمال الدين : 641 .