فقد رواه البخاري في صحيحه بلفظ « لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر اللّه وهم ظاهرون » « 1 » .
ورواه البخاري في تأريخه ومسلم وأبو داود وابن ماجة والترمذي وأحمد بن حنبل والحاكم وغيرهم بلفظ : « لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر اللّه عز وجل » « 2 » .
ورواه البخاري في صحيحه ومسلم وأحمد وابن ماجة بلفظ : « من يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين ولن تزال [ من ] هذه الأمة أمة قائمة على أمر اللّه ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر اللّه وهم ظاهرون على الناس » « 3 » .
ورواه مسلم وأحمد والحاكم وغيرهم عن جابر بن سمرة : « لا يزال هذا الدين قائما تقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة » « 4 » . وفيه أنه ( صلّى اللّه عليه وآله ) قال ذلك في حجة الوداع ، وجابر هو نفسه راوي حديث الأئمة الاثني عشر من قريش .
وفي رواية لمسلم : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر اللّه قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك » « 5 » .
وفي رواية لأبي داود وأحمد والحاكم وغيرهم بلفظ : « لا تبرح عصابة من أمتي ظاهرين على الحقّ لا يبالون من خالفهم حتى يخرج المسيح الدجال فيقاتلونه » « 6 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 4 / 252 .
( 2 ) تاريخ البخاري : 4 / 12 حديث 1797 ، صحيح مسلم : 3 / 1523 ، حديث 1920 ، وسنن أبي داود : 4 / 97 ، حديث 4202 وابن ماجة : 1 / 5 باب 1 حديث 10 ، والترمذي : 4 / 504 حديث 2229 وأحمد بن حنبل في مسنده : 2 / 321 .
( 3 ) صحيح البخاري : 9 / 167 ، وصحيح مسلم : 3 / 1524 حديث 1037 ، ومسند أحمد : 4 / 101 ، وابن ماجة :
1 / 5 باب 1 حديث 7 .
( 4 ) صحيح مسلم : 1524 حديث 1922 ، مسند أحمد : 5 / 92 ، 94 ، ومستدرك الحاكم : 4 / 449 .
( 5 ) صحيح مسلم : 3 / 1524 ، 1525 باب 53 ، حديث 1924 .
( 6 ) مسند أحمد : 4 / 434 ، سنن أبي داود : 3 / 4 ، حديث 2484 ، ومستدرك الحاكم : 2 / 71 .