قال حسين بن بشير : « أقام لنا أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) ابنه عليا ( عليه السّلام ) كما أقام رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) عليا ( عليه السّلام ) يوم غدير خم ، فقال : يا أهل المدينة أو يا أهل المسجد هذا وصيي من بعدي » « 1 » .
وفي رواية أخرى قال عبد الرحمن بن الحجّاج : أوصى أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) إلى ابنه عليّ ( عليه السّلام ) ، وكتب له كتابا أشهد فيه ستين رجلا من وجوه أهل المدينة « 2 » .
وفي سنة ( 178 ه ) أخبر محمد بن سنان بوصيته بامامة ابنه علي الرضا ( عليه السّلام ) « 3 » .
الوصية في مرحلة الاعتقال
لقد اعتقل الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) في سنة ( 179 ه ) قبل التروية بيوم ، أي في اليوم السابع من ذي الحجة سنة ( 179 ه ) على رواية ، وفي يوم ( 27 ) رجب سنة ( 179 ه ) كما في رواية أخرى « 4 » .
وبعد خمسين يوما من اعتقاله دخل إسحاق وعلي ابنا عبد اللّه بن الإمام جعفر الصادق ( عليه السّلام ) على عبد الرحمن بن أسلم وهو في مكة ومعهما كتاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) بخطه فيه حوائج قد أمر بها ، فقالا : إنه أمر بهذه الحوائج من هذا الوجه ، فإذا كان من أمره شيء فادفعه إلى ابنه
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 29 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 28 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 32 .
( 4 ) بحار الأنوار : 48 / 206 - 207 .