عليّ فإنه خليفته والقيّم بأمره « 1 » .
وفي طريقه ( عليه السّلام ) إلى سجن البصرة أرسل على عبد اللّه بن مرحوم فدفع اليه كتبا وأمره ان يوصلها إلى ابنه عليّ وقال له : فإنّه وصيي والقيّم بأمري وخير بنيّ « 2 » .
ومن داخل سجن البصرة أرسل كتبا إلى أصحابه يوصي بها إلى ابنه الإمام الرضا ( عليه السّلام ) :
فعن الحسين بن مختار قال : خرجت إلينا ألواح من أبي الحسن ( عليه السّلام ) - وهو في الحبس - عهدي إلى أكبر ولدي « 3 » .
في سنة ( 180 ه ) - بناء على رواية بقاء الإمام سنة في البصرة - وصل الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) إلى بغداد ، فدخل عليه علي بن يقطين فوجد عنده عليّ الرضا ( عليه السّلام ) فقال له : « يا علي بن يقطين هذا عليّ سيّد ولدي ، أما إني قد نحلته كنيتي » .
وحينما حدّث هشام بن الحكم بذلك قال له هشام : أخبرك أنّ الأمر فيه من بعده « 4 » .
وفي الفترة بين سنة ( 181 ه ) وسنة ( 183 ه ) كتب من الحبس إلى عليّ ابن يقطين : « ان ابني سيد ولدي وقد نحلته كنيتي » « 5 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 1 / 39 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 27 .
( 3 ) الكافي : 1 / 312 ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 300 ، والارشاد : 2 / 250 عن الكليني وعنه في الغيبة للطوسي :
36 / 12 وإعلام الورى : 2 / 46 وعن الارشاد في كشف الغمة : 3 / 61 وعن الارشاد والاعلام والغيبة في بحار الأنوار : 49 / 24 .
( 4 ) الكافي : 1 / 311 وعنه في الارشاد : 2 / 249 وعيون أخبار الرضا : 1 / 21 ، والغيبة للطوسي : 35 .
( 5 ) الكافي : 1 / 313 ، يبدو أن الإبهام من الراوي في ظرف نقل الخبر باعتبار حراجة الظرف والمقصود به الإمام الرضا ( عليه السّلام ) فالنص هكذا : إنّ عليا ابني سيّد ولدي .