وأعجب الإمام ( عليه السّلام ) بهذه الأبيات فقال لأبي نؤاس :
« قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحد . . » .
ثم التفت إلى غلامه فقال له : ما معك من فاضل نفقتنا ؟ فقال : ثلاثمائة دينار ، قال : ادفعها له . فلما ذهب إلى بيته ، قال لغلامه : لعلّه استقلّها ، سق إليه البغلة « 1 » .
وهام دعبل الخزاعي في الإمام الرضا ( عليه السّلام ) ، وكان مما قاله فيه :
لقد رحل ابن موسى بالمعالي * وسار بيسره العلم الشريف
وتابعه الهدى والدين طرّا * كما يتتبع الألف الأليف « 2 »
هامش
( 1 ) الاتحاف بحب الاشراف : 60 ، نزهة الجليس : 2 / 105 ، كشف الغمة : 3 / 107 .
( 2 ) ديوان دعبل : 108 .