« الإمام الرضا يكنى أبا الحسن ولم يكن في الطالبيّين في عصره مثله ، بايع له المأمون بولاية العهد ، وضرب اسمه على الدراهم والدنانير ، وخطب له على المنابر » « 1 » .
وقال جمال الدين ، أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي : « الإمام أبو الحسن الهاشمي العلوي ، الحسيني ، كان إماما عالما . وكان سيد بني هاشم في زمانه ، وأجلّهم ، وكان المأمون يعظّمه ويبجّله ويخضع له ، ويتغالى فيه ، حتى جعله وليّ عهده . . . » « 2 » .
وقال ابن ماجة : « كان - أي الإمام الرضا - سيد بني هاشم ، وكان المأمون يعظّمه ، ويبجّله ، وعهد له بالخلافة ، واخذ له العهد . . . » « 3 »
قال ابن حجر : « كان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب . . » « 4 » .
قال اليافعي : « الإمام الجليل المعظّم ، سلالة السادة الأكارم : علي بن موسى الرضا ، أحد الأئمة الاثني عشر ، أولي المناقب الذين انتسبت الاماميّة إليهم ، وقصروا بناء مذهبهم عليهم . . » « 5 » .
والذهبي الذي عرف بالبغض والعداء لأهل البيت ( عليهم السّلام ) لم يسعه إلّا الاعتراف بفضل الإمام الرضا ( عليه السّلام ) ، بقوله :
« الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي . . وكان
هامش
( 1 ) عمدة الطالب : 198 .
( 2 ) مسند الإمام الرضا : 1 / 136 .
( 3 ) أعيان الشيعة : 4 / ق 2 / 85 .
( 4 ) تهذيب التهذيب : 7 / 389 .
( 5 ) مرآة الجنان : 2 / 11 .