وجبهة اليمن بقيادة إبراهيم بن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) .
وجبهة فارس بقيادة إسماعيل بن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) .
وجبهة الأهواز بقيادة زيد بن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) .
وجبهة المدائن بقيادة محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن ( عليه السّلام ) .
واستمرت هذه الثورة أكثر من سنة إلى أن قضي عليها « 1 » .
وفي سنة ( 200 ه ) خرج محمد بن الإمام جعفر الصادق ( عليه السّلام ) ولكنّه استسلم وارسل إلى المأمون « 2 » .
وكان لثورات العلويين أثر كبير في تخلخل الأوضاع الداخلية وارباك المواقف العسكرية والسياسية .
وفي سنة ( 201 ه ) أصاب أهل بغداد بلاء عظيم حتى كادت تتداعى بالخراب ، وجلا كثير من ساكنيها بسبب النهب والسبي والغلاء وخراب الدور « 3 » .
وعلى الرغم من اعلان المأمون العفو عن قادة الثورة من العلويين إلّا أن ذلك لا يعني انه كان متجنبا للارهاب ، بل كان كسابقه يستخدم الارهاب لإخماد أصوات المعارضين أو من يفكر بإزالة الحكم العباسي ، حتى أنه اقدم على قتل هرثمة بن أعين على الرغم من اخلاصه له بدسيسة الحسن بن سهل المنافس له « 4 » .
ولم يسمح للمعارضة بابداء وجهات نظرها ان كانت مخالفة لمواقفه ، فقد اقدم على نفي أحد الشعراء إلى السند لأنه أنشد قصيدة يذمّ بها قاضيا
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 6 / أحداث سنة ( 199 - 200 ه ) .
( 2 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 207 .
( 3 ) العبر في خبر من غبر : 1 / 263 .
( 4 ) تاريخ ابن خلدون : 5 / 521 .