رواة حديث الإمام موسى ( عليه السّلام ) كان ، مولى للمنصور وأحد وزراء الدولة العبّاسية « 1 » .
6 - الحسن بن راشد مولى بني العبّاس : كان وزيرا للمهدي وموسى الهادي وهارون الرشيد « 2 » .
لقد كان هؤلاء بعض أصحاب الإمام موسى الكاظم ( عليه السّلام ) ورواة حديثه .
ومن هنا نستطيع أن نقدّر مدى حنكة الإمام ( عليه السّلام ) وتخطيطه للمحافظة على المواقع المهمة لأبناء الجماعة الصالحة في جهاز السلطة من اقرار فضلاء صحابته على قبولهم ولاية الحاكم الجائر فإنّهم أعلم بهذا الخط وشؤونه من عامة المؤمنين .
المجال التربوي :
إنّ وصايا الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) وتوجيهاته لشيعته تلاحظ حاجة الواقع الموجود لاكمال بناء هذه الجماعة الصالحة باتّجاه الأهداف النهائية التي رسمها أهل البيت ( عليهم السّلام ) لها .
ومن هنا نجد الإمام ( عليه السّلام ) يتابع شيعته ويشرف على تكامل بناء هذه الجماعة وأفرادها فيقوم بتطبيق ما يدعو اليه عمليا لتشكل خطواته نموذجا ومنارا يهتدي به أبناء مدرسته . ولهذا المجال يمكن أن نستشهد بعدّة أمثلة :
المثال الأول : « موقفه ( عليه السّلام ) من علي بن يقطين عندما أراد أحد المؤمنين أن يدخل على علي بن يقطين ولم يأذن له لنلاحظ تعبير الإمام ( بأخيك ) ليؤكد
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال : 564 ح 1065 وفي رجال النجاشي : 330 برقم 893 .
( 2 ) انظر ترجمته في فهرست أعلام الكشي : 26 في أخبار عديدة . وفي النجاشي : 38 برقم 76 وفي منهج المقال : 98 .