فاحشة بيّنة » « 1 » .
وحثّ على تحمل الأذى من المرأة ، وعدم مقابلة الأذى بالأذى لأن ذلك يؤدي إلى تردّي العلاقات وتشنجها ، فقال ( عليه السّلام ) : « من احتمل من امرأته ولو كلمة واحدة أعتق اللّه رقبته من النار وأوجب له الجنة . . . » « 2 » .
وقد كان ( عليه السّلام ) أسوة في تحمل الأذى ، حتى قال الإمام الصادق ( عليه السّلام ) :
« كانت لأبي امرأة وكانت تؤذيه وكان يغفر لها » « 3 » .
ووضع ( عليه السّلام ) منهجا للحقوق والواجبات بين الأبناء ووالديهم ، فالواجب على الوالدين تربية أولادهم على المفاهيم والقيم الإسلامية « 4 » . وابعادهم عن الانحرافات بمختلف ألوانها « 5 » .
ووضع ( عليه السّلام ) برنامجا للتربية في مختلف مراحل حياة الأطفال ابتداءا بالطفولة المبكرة حتى بلوغ وسن التكليف والرشد « 6 » .
وحثّ ( عليه السّلام ) على التعامل المتوازن مع الأطفال فقال ( عليه السّلام ) : « شرّ الآباء من دعاه التقصير إلى العقوق وشرّ الآباء من دعاه البر إلى الافراط » « 7 » .
وأمر ( عليه السّلام ) ببرّ الوالدين ، فقال : « ثلاثة لم يجعل اللّه عزّ وجلّ فيهنّ رخصة :
أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، والوفاء بالعهد للبرّ والفاجر ، وبرّ الوالدين برّين كانا أو فاجرين » « 8 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 216 .
( 2 ) المصدر السابق : 216 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 3 / 279 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : 222 .
( 5 ) المصدر السابق : 223 .
( 6 ) مراجعة كتاب : تربية الطفل في الإسلام ، اصدار مركز الرسالة .
( 7 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 320 .
( 8 ) الكافي : 2 / 162 .